أمريكا: الخصوصية مقابل تأشيرة الدخول
مشروع القانون يستند إلى دراسة تُعدها وزارة الأمن الداخلي، بناءً على طلب من الكونغرس، وتهدف إلى كشف أي علاقات محتملة لأولئك الراغبين في دخول الأراضي الأمريكية سواءً للزيارة أو اللجوء أو غيرها، بمنظمات إرهابية، حيث تود فحص حساباتهم على تويتر وفيسبوك وغيرهما من الشبكات الاجتماعية بشكل دقيق، لتحليل المعلومات الواردة فيهم عن أصحابها وتوضيح ما إذا كان لأحدهم صلة بتلك المنظمات.
ويأتي هذا المشروع بعد تصريح لفرانسيس تايلور، وكيل وزارة الأمن الداخلي للاستخبارات والتحليل، خلال جلسة استماع بالكونجرس، بأن الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب ليست بالقوة المطلوبة.
إلا أن بعض المنظمات الحقوقية قد عبرت عن قلقها من هذه السياسة الجديدة، التي تحمل في طياتها خطراً حقيقياً، حيث أوضحت بأنه يمكن لمن ينتقدون سياسات الحكومة الأمريكية الخارجية أن يكونوا عرضة لمراقبة غير مبررة، كما استبعد بعض خبراء التقنية إمكانية نجاحها بشكل فعال، كما أشاروا إلى وجود حاجز اللغة، الذي قد يصعّب من عملية تحليل ملايين المنشورات اليومية.


تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء