عودة الكتابات الحائطية “الداعشية” في تطوان تثير مصالح الأمن
سكان حي “بوجراح” استفاقوا على كتابات جدرانية تقول “داعش”، فسارعوا إلى إخبار المصالح الأمنية من أجل معاينة الأمر.
وسارعت السلطات إلى تغطية الكتابات الحائطية وصباغتها، فيما انطلقت التحريات والتحقيقات لمعرفة الجهات التي كانت وراءها.
وقال مصدر أمني إن مختلف مصالح الأمن تبحث جاهدة للوصول إلى أصحاب هذه الكتابات، خصوصا أن الحي عرف ببعض من شبابه، الذين توجهوا للقتال في سوريا والعراق ضمن التنظيم الإسلامي.
وأعادت الكتابات الحائطية الأخيرة في تطوان، التي تمجد التنظيم الإرهابي، البحث مجددا حول أصحابها، خصوصا أنها تتعلق بتنظيم “داعش”، الذي سبق أن رصدت كتابات تمجده، قبل سنتين في مرتيل، وأخرى بشارعي المسيرة الخضراء، والجزائر، بعضها كان يحمل دلالات إسلامية من قبيل “ديني الإسلام”، إضافة إلى جمل أخرى باللغة الفرنسية.
وتجهل إلى حدود الآن الجهات، التي تقف وراء هذه الكتابات الحائطية، وما إذا كان الأمر يتعلق بأفراد منظمين يختارون أماكن ومواقع كتاباتها بدقة بهدف إثارة انتباه المواطنين أم أن الأمر يتعلق بعمل فردي وعشوائي.


تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء